النويري

48

نهاية الأرب في فنون الأدب

والغارات . و « الحرون » « 1 » فرس تنسب اليه الخيل ، وكان لمسلم بن عمرو بن أسد الباهلىّ . و « الزائد » فرس مشهور وهو من نسل الحرون . « ومناهب » فرس تنسب اليه الخيل أيضا ، قال الشّمردل « 2 » : [ تلقى « 3 » الجياد المقربات « 4 » فينا ] لأفحل ثلاثة ينمينا « مناهبا » و « الضّيف » و « الحرونا » و « العلهان » « 5 » فرس أبى مليل « 6 » عبد اللَّه بن الحارث اليربوعي . هذا ما اتفق إيراده من أسماء كرام الخيل ومشهورها . فلنذكر ما ورد في أوصافها وتشبيهها . ذكر ما قيل في أوصاف الخيل وتشبيهها نظما ونثرا أوّل من شبّه الفرس بالظبى والسّرحان والنّعامة ، ثم اتّبعه الشعراء وحذوا مثاله واقتدوا به ، هو امرؤ القيس بن حجر حيث قال :

--> « 1 » راجع ما ورد من الكلام عليه في كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي ( ص 117 طبع بولاق ) ، وفيه يقول بعض الشعراء لما رأى غلبة مسلم بن عمرو على السبق : إذا ما قريش خوى ملكها فإن الخلافة في باهله لرب « الحرون » أبى صالح وما تلك بالسنة العادلة « 2 » كذا في كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي ( ص 121 طبع بولاق ) . وفى الأصلين : « السمول » ، وهو تحريف . « 3 » الزيادة عن كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي . « 4 » المقربات من الخيل : التي ضمّرت للركوب . « 5 » كذا في شرح القاموس ولسان العرب ( مادة عله ) وأسماء الخيل لابن الأعرابي ( ص 64 و 65 طبع ليدن ) . وفى الأصلين : « ا لعلها » وهو تحريف . « 6 » كذا في لسان العرب وشرح القاموس ( مادة عله ) وأسماء الخيل لابن الأعرابي . وفى الأصلين : « مليك » بالكاف في آخره ، وهو تحريف .